الشيخ أبو الفيض الناكوري
82
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
عصرا مرّ أمامكم وَإِيَّاكُمْ أمركم وهو الأمر دواما لهم ولكم أَنِ للصدع أو الكاسر مدموس اتَّقُوا اللَّهَ وحّدوا اللّه وطاوعوه وَإِنْ تَكْفُرُوا ما أوصاكم اللّه فَإِنَّ لِلَّهِ مالك الملك كلّه ملكا وملكا كلّ ما حلّ فِي السَّماواتِ وَ كلّ ما ركد فِي الْأَرْضِ الكلّ له وهو مالكهم ومولاهم ومطاعهم وَكانَ اللَّهُ دواما غَنِيًّا عما سواه طاوعه أحد أو ما طاوعه ما وصّاكم إلّا لرحمه لا لإرماده حَمِيداً ( 131 ) محمودا أمره وعمله لا حسم لمحامده حمد أو لا . وَلِلَّهِ ملكا وأسرا كلّ ما حلّ فِي السَّماواتِ وَ كلّ ما حلّ فِي الْأَرْضِ كلّهما لا عدّ ولا حصر لأهلهما وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا ( 132 ) مؤكّلا لأمور الكلّ . إِنْ يَشَأْ اللّه يُذْهِبْكُمْ طرّا إهلاكا وإعداما أَيُّهَا النَّاسُ لعدم طوعكم وَيَأْتِ بِآخَرِينَ سواكم محالكم والحاصل لو أراد لأعدمكم وأسر رهطا أطوع أوسكم وَكانَ اللَّهُ دواما عَلى ذلِكَ الإعدام والأسر